- Advertisement -

- Advertisement -

البابا تيموثاوس الأول البابا الثاني والعشرون

0 318

البابا تيموثاوس الأول البابا الثاني والعشرون

المدينة الأصلية له: الإسكندرية، مصر

الاسم قبل البطريركية: تيموثاوس

تاريخ التقدمة: 17 برمهات 95 للشهداء (97؟) – 14 مارس 379 للميلاد (380؟)

تاريخ النياحة: 26 أبيب 101 ش. – 385 ميلادية

مدة الإقامة على الكرسي: 6 سنوات و4 أشهر و6 أيام

مدة خلو الكرسي: 26 يومًا

محل إقامة البطريرك: المرقسية بالإسكندرية

محل الدفن: كنيسة بوكاليا

الملوك المعاصرون: ثيؤدوسيوس

تولى الكرسي المرقسي في 17 برمهات سنة 95 للشهداء، وقد رعى رعية المسيح أحسن رعاية وحرسها من الذئاب الأريوسية.

وفي السنة السادسة من رئاسته أمر الملك ثاؤذوسيوس الكبير بعقد المجمع المسكوني بالقسطنطينية لمحاكمة مقدونيوس عدو الروح

القدس وكان هذا البابا رئيسًا لهذا المجمع فناقش مقدونيوس وسبليوس وأبوليناريوس وأظهر ضلالهم.

أقام على الكرسي المرقسي ست سنين وأربعة أشهر وستة أيام وتنيَّح بسلام في السادس والعشرين من أبيب سنة 101 للشهداء.

قداسة البابا تيموثاوس الأول البابا الثاني والعشرون

هو أخ البابا بطرس الثاني (21) وخليفته. ولد بالإسكندرية، وتعلم في مدرستها اللاهوتية، متتلمذًا على يدي القديس أثناسيوس الرسولي.

رأى فيه البابا أثناسيوس إنسانًا تقيًا غيورًا ذا ثقافة عالية، فسامه كاهنًا ليخدم شعب الإسكندرية، ويكون بمثابة اليد اليمنى لمعلمه، إذ

رافقه في كثير من رحلاته، وذهب معه إلى مجمع صور سنة 335 م. حيث أثبت براءة معلمه عندما جاء الأريوسيون بامرأة زانية تتهم

البابا أنه ارتكب معها الشر، فقام تلميذه يتحدث كأنه هو البابا، فصارت المرأة تصر أنه هو الذي صنع معها الشر، فانفضحت خديعتها.

كان معينًا للبابا أثناسيوس في مقاومة الأريوسية، وفي عهد البابا بطرس الثاني إذ بدأت البدعة الأريوسية تنتشر في القسطنطينية

أرسل الإمبراطور يستغيث ببابا الإسكندرية الذي رشح القديس غريغوريوس النزينزي للعمل، كما أرسل جماعة من الكهنة برئاسة

أخيه الكاهن تيموثاوس كانوا خير سند للقديس غريغوريوس.

إذ تنيح البابا بطرس وقع الاختيار على أخيه حوالي سنة 379 م. حضر المجمع المسكوني الثاني بالقسطنطينية عام 381 م. حيث

برزت مواهبه في دحض بدعة مقدونيوس منكر لاهوت الروح القدس. لكن دخلت الكرامة الزمنية في الكنيسة إذ جعل المجمع كرامة

الإسكندرية بعد روما بكونها العاصمة والقسطنطينية بكونها روما الجديدة فانسحب البابا وأساقفته. وقد اهتم بالعمل الرعوي وترميم

الكنائس حتى تنيح في 26 أبيب (385 م.).

معلومات إضافية عن القديس تيموثاوس الكبير

بعد نياحة البابا بطرس الثاني جلس على الكرسي الإسكندري تيموثاوس أخوه في شهر برمهات سنة 97 ش. 380 م. في عهد

ثيئودوسيوس قيصر وقد كان تيموثاوس تلميذا للقديس أثناسيوس الرسولي وتعيده كثيرًا في مقاومة البدع الأريوسية وهو الذي قطع

مكيدة الآريوسين للقديس أثناسيوس في المجمع، وذلك عندما أتى الآريوسيون بالمرأة الزانية لكي تتهم أثناسيوس بأنه اغتصبها،

فوقف أمامها تيموثاوس وأوهمها بأنه هو أثناسيوس، فعُرِفَت الخطة وكُشِفَ محرّضيها. ولم تكن أتعاب هذا البابا أقل من سالفيه؛ فإنه

اشترك مع أخيه البابا بطرس في معظم أعماله.

وقد أكمل هذا البابا جهاده بعد ذلك ذلك حيث ما كادت الكنيسة تتطهَّر من وباء بدعة آريوس، حتى ظهرت هرطقة أخرى قام بنشرها

مكدونيوس بطريرك القسطنطينية، ومفادها إنكار ألوهية الروح القدس، فانعقد بسببها المجمع القسطنطيني المسكوني الثاني سنة 381 م.

وحضرة البابا تيموثاوس وأساقفة، واشترك مع أعضاء هذا المجمع في القضاء على تلك البدعة وتثبيت أيمان الكنيسة الجامعة في الروح القدس، واختاروا نص دستور الإيمان الذي وضعه مجمع نيقيه القائل “نؤمن بالروح القدس”:

قولهم:

“نعم نؤمن بالروح القدس، الرب المحيي المنبثق من الآب نسجد له ونمجده مع الأب والابن الناطق في الأنبياء “ثم أقاموا دستور الأيمان بما يلي:

“نؤمن بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية.

ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا،

وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي”.

ثم رجع البابا تيموثاوس إلى الإسكندرية، وبعد ذلك بدأ في كتابة تاريخ لحياة كثيرين من القديسين، ووضع قوانين للكهنة. وفي أيامه

بنيت عدة كنائس ورجع الكثيرون من اتباع آريوس إلى إيمانهم بالعقيدة الأرثوذكسية الفعلية ثم رقد في الرب 26 أبيب 102 ش. 385 م.

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد