Take a fresh look at your lifestyle.

- Advertisement -

- Advertisement -

عاجل : من جديد مجدي خليل ينشر بلاغ إلى وزير العدل والنائب العام والجهات السيادية فى مصر

- Advertisement -

0 298

مجدي خليل يكتب ونتسأل الي متي نفكر با امس ونترك اليوم 

بلاغ إلى وزير العدل والنائب العام والجهات السيادية فى مصر
النيابة العامة تنشر الشائعات ضد الأقباط
منذ حوالى عشرين عاما كتبت مقالا بعنوان( الشائعات ضد الأقباط)،مثل شائعة الأقباط يسمموا المياه فى الكشح،وشائعة الأقباط بيرشوا الصلبان على احجبة المسلمات ببنى سويف،والأقباط بيصوروا المسلمات عاريات فى ابو قرقاص..وكلها تسببت فى احداث عنف كارثية ضد الأقباط.
وجاء كتاب الشيخ محمد الغزالى (قذائف الحق) ليضيف كما هائلا من الأكاذيب والشائعات ضد الأقباط ،مثل شنودة يخطط لتأسيس دولة قبطية فى اسيوط،شنودة امر الأطباء الأقباط بتعقيم المسلمات،شنودة أمر الأقباط بانجاب اطفال كثيرة حتى يتغلبوا عدديا على المسلمين،الغرب يرسل اموالا طائلة للكنيسة ليسيطروا على مصر…الخ
كلنا نتذكر كذبة واشاعة محمد سليم العوا بأن الأقباط يخزنون اسلحة فى الكنائس والأديرة.
حاليا يروج الاخوان من منابرهم الإعلامية فى تركيا بأن تواضروس يحكم مصر!
أما ما يذهلك أن معظم هذه الشائعات كانت بالتنسيق بين الجماعات الإسلامية ومباحث أمن الدولة،ولهذا كتبت مقالا منذ سنوات طويلة سميته( فتنة الأمن)،وقلت أن أمن الدولة لا يحرك فقط الشائعات،ولكن اغلب حوادث هجوم الرعاع على الأقباط كانت تحت إشراف وبتحريض من أمن الدولة.
ولكن فى ظل هذه الظروف العصيبة التى تعيشها مصر والشرق الأوسط،وبعد ثورة المصريين على الاخوان فى ٣٠ يونيه مازالت بعض الجهات فى مصر تحرض على الأقباط.
فى واقعة الدكتور عصام فهمى جرجس ببنى مزار،جاء محضر النيابة العامة ليبين بفجاجة تلفيق التهم ونشر الشائعات ضد الأقباط .
تخيلوا محضر النيابة جاء نصا فيه (وشهرته بارتكاب وقائع مماثلة لم يبلغ المجنى عليهن عنها خجلا،واللاتى لم تتمكن التحريات من الوصول اليهن).
تخيلوا حجم الكذب والتلفيق!!!..تحريات المباحث الجنائية وأمن الدولة والنيابة لم تصل لشئ، فتفتق الذهن المريض عن تخيل سيدات تحرش بهن الطبيب !،هل جاءه الوحى؟ هل حلم فى منامه فى ساعة الفجر الباردة أن الطبيب تحرش بسيدات آخريات؟ هل إلى هذا الحد تدنت كفاءة التلفيق؟!
هل وصل الابتذال والابتزاز إلى هذا الحد؟ هل تواصل الأجهزة تلفيق التهم ونشر الشائعات ضد الأقباط؟ هل ضمير القاضى وضمير العدالة يمكن أن يقبل هذا التلفيق الفج؟
باختصار قصة دكتور عصام فهمى جرجس فى بنى مزار،أنه كان ضمن قلة من الأطباء لم يغلقوا وقت كورونا،وعالج المسلمين والأقباط بكل ضمير،وبدلا من شكره تفجرت الاحقاد ضده.
باختصار هناك كلام كثير فى بنى مزار عن عدد من الاطباء الأقباط الناجحين يريدون تدميرهم،ومنهم عصام فهمى جرجس.
والسؤال للجهات السيادية
هل تقبلون هذا التلفيق الردئ؟، هل تقبلون ان تنشر النيابة العامة شائعات ضد الأقباط؟ هل تقبلون أن يقوم بعض ضباط بمباحث أمن الدولة بالعودة لطريقتهم القديمة فى استهداف الأقباط ونشر الشائعات ضدهم وتحريض الرعاع عليهم؟
هل هذا هو رد الجميل للأقباط الذين وقفوا مع الدولة ومع الجيش والشرطة؟
للمرة الثانية انا اضع هذا البلاغ أمام الجهات السيادية فى مصر واقول كفى ظلما للأقباط…كفى تلفيقا للشائعات ضدهم..كفى تحريضا للرعاع عليهم.
اغلقوا ملف هذه القضية بسرعة وافرجوا عن الطبيب المظلوم
مجدى خليل

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد