- Advertisement -

- Advertisement -

عصور الاضطهادات

0 270

عصور الاضطهادات

أيقونة قبطيَّة يظهر بها التسعة وأربعين شيخًا من شيُوخ شيهيت في دير الأنبا مقار بِوادي النطرون، الذين قُتلوا على يد البربر سنة 444م، في إشارةٍ إلى ما قاساه المسيحيّون الأوائل في مصر من اضطهاداتٍ مُتكررة.

إن المشكلة الأساسية التي عانت منها الكنيسة المسيحية في القرنين الثاني والثالث تمثلت في الاضطهادات الرومانية من قبل الإمبراطورية الرومانية؛ فمنذ صدور مرسوم طرد المسيحيين من روما حوالي العام 58 وحتى العام 312 عانى المسيحيون من شتى أنواع الاضطهاد كان أقساها اضطهاد نيرون الذي شمل حريق روما، دومتيانوس الذي استمر سبعة وثلاثين عامًا واتخذت بداية هذا الاضطهاد أصل التقويم المعروف باسم التقويم القبطي أو المصري، وحسب مراجع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقد قتل مئات الآلاف خلال هذا الاضطهاد،تراجان، ماركوس أوريليوس، سبتيموس سيفيروس، ماكسيمين، ديكيوس، جالينوس، أوريليان، دقلديانوس وهي ما تعرف عمومًا في التاريخ المسيحي باسم الاضطهادات العشر الكبرى.

حيث تعارضت التعاليم المسيحيَّة مع المفاهيم الرومانيَّة الوثنية المُتعلِّقة بِتأليه الإمبراطور وعبادته، ورفض المسيحيين الخدمة في الجيش الروماني، واتخذوا الأحد أوَّل أيَّام الأُسبوع لِيكون فُرصةً لِمُباشرة طُقوسهم الدينيَّة، لِذلك رأت الحُكومة الرومانيَّة أنَّ اعتناق المسيحيَّة هو جُرمٌ في حق الدولة، وعدَّت المسيحيين فئة هدَّامة، تُهدد أوضاع الإمبراطوريَّة وسلامتها، فمنعت اجتماعات المسيحيين، ونظَّمت حملات الاضطهاد ضدَّهم. بدأت هذه الحملات ضدَّ مسيحيين مصر أثناء حُكم الإمبراطور سپتيموس سڤيروس (193 – 211م). وظلَّ هؤلاء يتعرَّضون لاضطهادٍ كبيرٍ، وتسامُحٍ قليلٍ إلى أن تولّى دقلديانوس (284 – 305م) عرش الإمبراطوريَّة، حيثُ بلغ اضطهادُ المسيحيين حدَّهُ الأقصى.

قاوم المسيحيّون في مصر هذا الاضطهاد بِقُوَّةٍ وعناد، وقد انبثقت عن هذه المُقاومة حركةً قوميَّة أخذت تنمو تدريجيًّا، وليس أدلَّ على ذلك من أنَّ الكنيسة القبطيَّة بدأت تقويمها، الذي سمَّتهُ «تقويم الشُهداء»، بالسنة الأولى من حُكم دقلديانوس، وذلك نتيجةً لِما خلَّف الاضطهاد من أثرٍ كبيرٍ في نُفوس المصريين. وتحسَّن وضع المسيحيين في مصر بعد أن اعترف الإمبراطور قُسطنطين الأوَّل بالمسيحيَّة دينًا مسموحًا به ضمن الديانات الأُخرى في الإمبراطوريَّة، بِموجب مرسوم ميلانو الشهير في سنة 343م،ثُمَّ بعد أن أصبحت المسيحيَّة الدين الرسمي الوحيد للإمبراطوريَّة في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الأوَّل (379 – 395م). 

التقويم القبطي أو التقويم السكندري

- Advertisement -

 هو تقويم تستعمله الكنيسة الأرثوذكسية في مصر، وظهر نتيجة تغيير البطالمة في التقويم المصري؛ حيث تعرّض التقويم المصري للتغيير في العام 238 قبل الميلاد، من قبل بطليموس الثالث الذي أحدث فيه عدة تغييرات؛ عن طريق زيادة عدد أيام السنة المصرية، وهي تغييرات لم ترق للكهنة المصريين، فأجهض المشروع. ولكن تم إعادة تطبيقه مرة أخرى في العام 25 قبل الميلاد على يد الإمبراطور أغسطس الذي غيّر تمامًا من التقويم المصري ليتزامن مع التقويم اليولياني الجديد (وهو أساس التقويم الجريجوري الذي يسير عليه الغرب إلى اليوم). وهكذا ظهر إلى الوجود “التقويم القبطي” الذي تعمل به الكنيسة الأرثوذكسية المصرية حتى اليوم، والذي يختلف عن التقويم المصري الفرعوني.

سنتحدث بتفصيل عن ملوك الاضطهاد للمسيحية في مقالة ملوك مصر او في قسم العصر الروماني تابع معانا سلسلة المقالة حتي تعرف التاريخ المصري القديم 

وتتألف السنة القبطية من نفس أسماء الشهور التي يتألف منها التقويم المصري، وهي كالتالي:

السنة القبطية أو المصرية القديمة
الرقم الشهر
بالعربية
الشهر
بالقبطية
بحروف
لاتينية
الشهر
بالديموطيقية
المناظر
بالتقويم الجريجوري
1 توت Ⲑⲱⲟⲩⲧ Thout تحوت 11 سبتمبر – 10 أكتوبر
2 بابة Ⲡⲁⲱⲡⲉ Paopi هاپي 11 أكتوبر – 10 نوفمبر
3 هاتور Ϩⲁⲑⲱⲣ Hathor حتحور 11 نوفمبر – 9 ديسمبر
4 كياهك Ⲕⲟⲓⲁⲕ Koiak كا – ها – كا 10 ديسمبر – 8 يناير
5 طوبة Ⲧⲱⲃⲓ Tobi أمسو – خـِم 9 يناير – 7 فبراير
6 أمشير Ⲙⲉϣⲓⲣ Meshir مـچير 8 فبراير – 9 مارس
7 برمهات Ⲡⲁⲣⲉⲙϩⲁⲧ Paremhat مونت 10 مارس – 8 أبريل
8 برمودة Ⲡⲁⲣⲙⲟⲩⲧⲉ Paremoude رنو 9 أبريل – 8 مايو
9 بشنس Ⲡⲁϣⲟⲛⲥ Pashons خنتي 9 مايو – 7 يونيو
10 بؤونة Ⲡⲁⲱⲛⲓ Paoni 8 يونيو – 7 يوليو
11 أبيب Ⲉⲡⲓⲡ Epip أپيدا 8 يوليو – 6 أغسطس
12 مسرى Ⲙⲉⲥⲱⲣⲓ Mesori مس – اُو – ري 7 أغسطس – 5 سبتمبر
13 نسيئ Ⲡⲓⲕⲟⲩϫⲓ ‘ⲛ’ⲁⲃⲟⲧ Pi Kogi Enavot 6 سبتمبر – 10 سبتمبر

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد