Take a fresh look at your lifestyle.

- Advertisement -

- Advertisement -

السلطات الانتخابية الأميركية تحسم: لا أدلة على أصوات ضائعة أو معدلة

- Advertisement -

0 158

الرئيس المنتخب يواصل تشكيل إدارته وترمب يقاطع تقاليد سياسية “تاريخية”

لا يزال ترمب يرفض الإقرار بهزيمته في قطيعة تاريخية مع التقاليد السياسية الأميركية (أ ب)

نفت السلطات الانتخابية الأميركية الخميس وجود أدلة على فقدان أصوات أو تعديلها، أو على وجود عيوب في الأنظمة الانتخابية خلال الانتخابات الرئاسية.

وقالت هذه السلطات المحلية والوطنية المكلفة أمن الانتخابات، وبينها خصوصاً وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة لوزارة الأمن الداخلي، في بيان مشترك يتعارض مع ادعاءات الجمهوريين والبيت الأبيض، إن “انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) كانت الأكثر أماناً في التاريخ الأميركي”.



وأضافت “لا توجد أدلة على أن أي نظام انتخابي حُذِف أو فقَدَ أصواتاً أو عدلها، أو تم اختراقه بأي شكل من الأشكال”.

وتابع بيان السلطات الانتخابية “على رغم عِلمنا بأن العملية الانتخابية لدينا تُشكل موضوع الكثير من الادعاءات التي لا أساس لها وحملات التضليل، يمكننا أن نؤكد لكم أن لدينا ثقة مطلقة في أمن انتخاباتنا ونزاهتها”.

وكان الرئيس دونالد ترمب نقل عبر “تويتر” معلومات لا أساس لها تتحدث عن أن نظام تصويت يُسمى “دومينيون” قام بـ”محو” 2,7 مليون صوت يصب لصالحه في جميع أنحاء البلاد وأنه أعاد تحويل مئات ملايين الأصوات إلى منافسه الديمقراطي جو بايدن في بنسلفانيا وولايات أخرى.

لكن السلطات الانتخابية في ولاية بنسلفانيا الرئيسية والشركة المسؤولة عن ذلك النظام نفت تلك المعلومات. ووفقاً لوسائل إعلام أميركية، فإن ترمب يُفكر في إقالة وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية كريس كريبس الذي كان رفض تُهماً بالتزوير تشكك في فوز بايدن.



ولا يزال ترمب يرفض الإقرار بهزيمته، في قطيعة تاريخية مع التقاليد السياسية الأميركية، وهو ما من شأنه تعقيد الفترة الانتقالية أمام بايدن الذي يُفترض أن يتولى مهماته في 20 يناير (كانون الثاني) 2021.

واتهم زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر الجمهوريين الخميس بـ”تسميم” الديمقراطية برفضهم الإقرار بفوز بايدن في مواجهة ترمب. وقال السناتور خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إن “الجمهوريين في الكونغرس يتعمدون زرع الشك حول انتخاباتنا لأنهم يخافون دونالد ترمب”.

في الأثناء، أظهرت تقديرات لمركز إديسون البحثي، الجمعة (مساء الخميس بالتوقيت المحلي)، أن بايدن هزم ترمب في ولاية أريزونا، ليوسع هامش الفوز على الرئيس الجمهوري بواقع 11 صوتاً من أصوات المجمع الانتخابي بعد انتخابات الرئاسة.

وأعادت الأرقام القياسية الجديدة التي وصلت إليها أعداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا ومن يدخلون للمستشفيات بسبب المرض في أنحاء البلاد، التأكيد على أن التصدي للجائحة سيهيمن على الفترة الانتقالية بين ترمب وبايدن.



وهنأ حلفاء للولايات المتحدة بايدن بالفوز. كما حثت مجموعة تضم زعماء سابقين بارزين، معروفة باسم الحكماء (ذا إيلدرز) برئاسة الرئيسة الإيرلندية السابقة ماري روبنسون، ترمب على أن يقبل بالهزيمة خشية أنه “يعرض للخطر مسار الديمقراطية الأميركية”.

ومن المتوقع الآن أن يتحول الانتباه إلى الشخصيات التي سيقع عليها اختيار بايدن لشغل المناصب الرئيسية في إدارته المقبلة على الرغم من أن مستشاريه لم يعطوا حتى الآن مؤشرات تذكر عن موعد إعلان مثل تلك القرارات.

“فيسبوك” و”غوغل” يمددان حظر الإعلانات السياسية 

من جانب آخر، مدد “فيسبوك” و”غوغل” حظرهما نشر الإعلانات السياسية في الولايات المتحدة وسط انتشار معلومات مضللة تهدف إلى تعزيز مزاعم ترمب بحصول عمليات تزوير أدت إلى خسارته أمام بايدن.

وأعلن مدير المنتجات في “فيسبوك” روب ليثرن في وقت متأخر أن الموقع الأزرق سيبقي على حظر إعلانات الانتخابات لمدة غير محددة ريثما يتم الإعلان النهائي للنتائج. وقال ليثرن “نحن نمدد بشكل مؤقت عدداً من الإجراءات التي تم وضعها لحماية العملية الانتخابية”.

وأضاف “يواصل الجميع على فيسبوك وإنستغرام في الولايات المتحدة رؤية الإشعارات التي نرفقها بمنشورات المرشحين التي تقول إن بايدن هو الفائز المتوقع”. كما مدد “غوغل” أيضاً حظراً مماثلاً وفق ما ذكرت تقارير إعلامية.



وأشار ليثرن إلى أن الحظر سوف يمنع بث إعلانات على “فيسبوك” خلال الجولة الثانية من انتخابات مجلس الشيوخ في جورجيا التي ستقرر ميزان القوى في الكونغرس. وقال “نعلم إن الناس أصيبوا بخيبة أمل لأننا لا نستطيع على الفور السماح بنشر الإعلانات الخاصة خلال جولة الإعادة في جورجيا وأماكن أخرى”.

وأضاف “ليست لدينا القدرة الفنية على المدى القصير للسماح بالإعلانات السياسية وفق الدولة أو المعلن، كما أننا ملتزمون بمنح المعلنين السياسيين إمكانية متساوية للوصول إلى أدواتنا وخدماتنا”.

وقالت اللجنة الديمقراطية للحملات الانتخابية في مجلس الشيوخ بأن هذه الخطوة ستكون ضارة بالناخبين في جورجيا.

وكتبت اللجنة على “تويتر”، “من خلال حظر الإعلانات السياسية، فإن غوغل وفيسبوك يضران بجهود إعلام الناخبين في جورجيا حول جولات الإعادة”. وأضافت “حظر الإعلانات هذا يعد قمعاً للناخبين ويجب أن يكون هناك استثناءً لجورجيا خلال الشهرين المقبلين”.



وعلق السناتور الجمهوري كيلي لوفلر الذي يخوض إحدى جولات انتخابات الإعادة بتصريح مشابه، وقال في تغريدة “من خلال استمرار حظر الإعلانات السياسية خلال جولة الإعادة، يقوم فيسبوك وغوغل بقمع حرية التعبير. إنهم يسكتون المحافظين”.

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد