- Advertisement -

- Advertisement -

الأنبا بولا الطموهي.

0 229
 الأنبا بولا الطموهي.
وانتقل  الأنبا بولا الطموهي . الي ملكوت رب المجد  سنة 134 للشهداء ( 418م )  
  وقد وُلِدَ هذا القديس ببلدة طموه  احدى قرى محافظة الجيزة على النيل و هي قريبة من الجيزة، ومنذ حداثته مال إلى العبادة
والانفراد، فارحل  مع حزقيال تلميذه  إلى جبل أنصنا مكانها حالياً قرية الشيخ عبادة على الشاطىء الشرقي للنيل مقابل ملوي.
وسُميت الشيخ عبادة نسبة إلى أسقفها الشهيد الانبا اباديون ، الذي استشهد في عصر الامبرطور دقلديانوس. ومن عظم الأنبا
بولا الطموهي ومحبته للمسيح أجهد جسده بكثرة النسك والأصوام، حتى ظهر له  يسوع المسيح قائلاً: كفاك تعباً يا حبيبي بولا.
فقال له في اتضاع: ” دعني يا سيدي أُتعِب جسدي من أجلك كما تعبت أنت من أجل  البشر وأنت الإله الحقيقي صلبت ومُتَ عنا
نحن الخطاة غير المستحقين ” فعزاه الرب وقواه ثم صعد إلى السماء. ثم ذهب البار الأنبا بيشوي إلى جبل أنصنا بعد هجمات  
الأولى للبربر على برية شيهيت سنة 407م، واستقبله القديس بولا بفرح. لأن الرب وعد القديس  ” إن جسده يكون مع جسد
الأنبا بيشوي “. وقد تم قول الملاك، إذ تنيَّح الأنبا بيشوي في 7 أبيب 133 للشهداء : 417 م  ودُفن جسده هناك وبعده بثلاثة
شهور انتقل القديس الأنبا بولا ووضعوا جسده بجوار جسد الأنبا بيشوي. وفي زمان  البابا يوساب الأول في  سنة 830م إلى
سنة 849م، أراد هذا البابا نقل جسد الأنبا بيشوي إلى ديره بشيهيت ليكون بين أولاده. ولما قامو المكلَّفون بهذه المهمة،
بوضع  جسد القديس الأنبا بيشوي في السفينة، تعطلت عن المسير. وكان هناك شيخ قديس يُدعى أرميا، أخبرهم أن المركب لن
تستطيع المسير بجسد الأنبا بيشوي  لأنه كان يوجد عهد بين القديسين الأنبا بيشوي والأنبا بولا من قبل الله، أن يظلا غير
مفترقَيْن في أيام غربتهما على الأرض وبعد نياحتهما. فحملوا جسد الأنبا بولا ووضعوه في السفينة، بجوار جسد  حبيبه الأنبا
بيشوي، فسارت السفينة بسلام، فسبحوا الله ومجدوا القديسين العظيمَيْن. ولما وصلوا بهما إلى دير الأنبا بيشوي ببرية
شيهيت، وتم وضغهم في صندوق واحد  داخل كنيسة الأنبا بيشوي. وما زال يرقدان  داخل مقصورة جميلة وتظهر منها بعض
المعجزات والأشفية.

 صلواتهما فلتكن معنا، 

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد