- Advertisement -

- Advertisement -

قراءات اليوم

0 202

+ اليوم الخميس ٢٩- ١٠- ٢٠٢٠ م
١٩ بابة ١٧٣٧ ش
شهادة القديس ثاوفيلس وزوجته بالفيوم ويأخذ قراءات يوم ٢٠ أبيب وهو ( يوم شهداء الكنيسة الشرقية ) وقد تكررت قراءاته ١١ مرة


+ ويتحدث إنجيل عشية
( مت ١٠: ١٦-٢٣) عن تقوية المخلص للشهداء عند محاكمتهم
+ ويتحدث إنجيل باكر
( لو ٧: ١١-١٧) عن افتقاده لهم
+ والرسائل تتحدث عن الشهداء
+ فالبولس ( ٢تى٢: ٣-١٥) يتحدث عن آلامهم كجنود للمسيح
+ والكاثوليكون ( ١بط٣: ٨-١٥) يتحدث عن برهم
+ والبركسيس
( أع٢٧: ٤٢ —٢٨: ١-٦ ) عن نجاتهم من كل شر
+ وإنجيل القداس عن إعلان بشارة خلاصه لهم
+ مزمور القداس مز ٩١: ١٣ ، ١١
+ إنجيل القداس لو ١٠: ٢١ – ٢٤

+ نختار آية ٢٤ ( لأنى أقول لكم إن أنبياء كثيرين وملوكا أرادوا أن ينظروا ما أنتم تنظرون ولم تنظروا ، وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا)
+ قراءة إنجيل الفداس ( وَفِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِٱلرُّوحِ وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا ٱلْآبُ، رَبُّ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ، لِأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هَذِهِ عَنِ ٱلْحُكَمَاءِ وَٱلْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلْأَطْفَالِ. نَعَمْ أَيُّهَا ٱلْآبُ، لِأَنْ هَكَذَا صَارَتِ ٱلْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ ٱلِٱبْنُ إِلَّا ٱلْآبُ، وَلَا مَنْ هُوَ ٱلْآبُ إِلَّا ٱلِٱبْنُ، وَمَنْ أَرَادَ ٱلِٱبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ عَلَى ٱنْفِرَادٍ وَقَالَ: «طُوبَى لِلْعُيُونِ ٱلَّتِي تَنْظُرُ مَا تَنْظُرُونَهُ! لِأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ وَمُلُوكًا أَرَادُوا أَنْ يَنْظُرُوا مَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَلَمْ يَنْظُرُوا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا)

صلواتكم
أبناء الفادى
. فى مثل هذا اليوم سنة ٢٦٨ م تقريبا – قبل مجمع نيقية ٣٢٥ م – عُقِدَ مجمع بأنطاكية ليحاكم بولس الساموساطى والذى كان ينادى بأن السيد المسيح إنسان عادى خلقه الله ليخلص به البشر ، ولم يتحد به اللاهوت بل رافقه بالمشيئة ، وأن الله أقنوم واحد وليس ثلاث أقانيم الآب والابن والروح القدس، وكان لايؤمن بالإبن ولا بالروح القدس
. من جهة الطقس والأحوال الجوية فى مصر قد يظهر بعض الضباب وينقشع
Aa

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد