- Advertisement -

- Advertisement -

صلاة من اجل ماجدة منصور حتى ترجع الى احضان المسيح

0 207

إننا كثيرًا ما نواجه صعوبات في حياتنا وأحيانًا سنفقد الإيمان بالله ونستسلم لغواية إبليس.

كيف يمكننا أن نتمسك بإيماننا بالله في الأوقات الصعبة؟

 ولكن من ينكرني قُدام الناس اُنكره أنا أيضأ قدام أبي الذي في السموات ” مت 10 : 33

كثير من المؤمنين قُتلوا بسبب شهادتهم عن الرب يسوع المسيح امام الآخرين ودفعوا حياتهم ثمنأ لشهادتهم . ونحنُ علينا أن نُظهر الرب يسوع المسيح للآخرين من خلال حياتنا وعلاقتنا بالله .
فالشيطان يفرح عندما نسير مع العالم ، فهو يخدعنا بحيله حتى نرجع عن الرب وهو يستخدم طريقة (الإغراء )، مثل الشخص الذي يصطاد عصفورأ فينصب له فخأ ويضع في داخله قطعة خبز لإغرائه ، وهكذا يكون المؤمن (المنقسم_القلب ، بين الله والعالم فهو يكون في حالة إغراء ).
وفي هذه الحالة لا يقدر أن يرجع الى الله بقوته ، ” فنعمة الله هي “ القوة ” التي تحركنا ” على فعل الأشياء التي لا نستطيع أن نفعلها بقوتنا ..


مثلأ عندما نقررأ ن نعمل شيء فهذا قرارنا !!!
لكننا نحتاج الى قوة حتى ننفذ هذا القرار … كشخص مثلأ قرر أن يصوم يومأ لطلبة معينة فهذا قرارة لكن يحتاح الى قوة من الآعالي كي يُنفذ هذا القرار ، فالشيطان يعمل على دمج الحقيقة بالأكاذيب بما يُسمى ” الخداع ” فالشيطان يُحب (الوسطية )أي الحل الوسط فهو يُعاكس الرب الذي لا يُحب الفتور يقول الوحي ” فبما أنك فاتر سألفظك من فمي ” .

إن أحببنا العالم وشهوات العالم الكثيرة فنحن حتمأ أنكرنا الرب يسوع ، لذلك على المؤمنين ان لا يُعرجوا في حياتهم بين الفرقتين رؤ 3 : 14- 16 وعليهم أن يكونوا أبناء الله كما اعترف به سمعان بطرس ” انت هو المسيح ابن الله
الحي ” مت 16 : 16
وفي يو 6 : 86 أجابه سمعان بطرس يا رب الى من نذهب ؟ كلام الحياة الأبدية عندك .

فكان بطرس يحدد الطريق الوحيدة للمؤمن وهي { مع يسوع فقط }

ونحن اليوم نطلب صلاة من اجل تلك النفس التي ضاعت تحت شهوة العالم ومن اجل خلاص نفسها من شر الشهوة 

صلو با ايمان حتي يستجيب الرب وتعود تلك الفتاة الي احضان المسيح 

 

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد