Take a fresh look at your lifestyle.

- Advertisement -

- Advertisement -

7- البابا أومانيوس

تاريخ البطاركة في الكنيسة القبطية

- Advertisement -

0 211

تاريخ البطاركة في الكنيسة القبطية

7- البابا أومانيوس

(129 – 141 م.)

عزيزي القارئ نتمني ان تشارك معانا حتي ننال نحن وانتم بركة هؤلاء القدسين بنشر سيرتهم 

المدينة الأصلية له: الإسكندرية، مصر

الاسم قبل البطريركية: اومانيوس

تاريخ التقدمة: 11 أبيب – 7 يوليو 129 للميلاد

تاريخ النياحة: 9 بابه – 7 أكتوبر 141 للميلاد

مدة الإقامة على الكرسي: 12 سنة و3 أشهر

مدة خلو الكرسي: 26 يومً

محل إقامة البطريرك: المرقسية بالإسكندرية

محل الدفن: كنيسة بوكاليا

الملوك المعاصرون: هدريانوس – أنطونيوس بيوس (ابن هدريانوس الذي تبنّاه)

رسمه البابا ابريموس شماسًا، فأقام في هذه الخدمة عشر سنين.

لما قدم القديس يسطس البابا السادس، ورأى نجاحه وتدينه وعلمه رسمه قسًا ووكل إليه تعليم المؤمنين بكنيسة الإسكندرية وتدبيرهم وتهذيبهم على مبادئ الدين الصحيح.

ولما تنيَّح البابا يسطس، قدم هذا الأب بطريركًا، وسلم أمر الكنائس وتعليم المؤمنين إلى الأب مرقيانوس الذي صار خلفًا له فيما بعد أما هو فقد كان مداومًا على رد الضالين من الخطاة.

وأقام على الكرسي ثلاث عشرة سنة.

تعيد الكنيسة بتذكار نياحته في التاسع من شهر بابه من كل عام.

صلاته تكون معنا آمين.

السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار

نياحة البابا أومانيوس الـ7 (أرمنيوس) (9 بابة)

في مثل هذا اليوم من سنة 146 ميلادية تنيَّح القديس أومانيوس السابع من باباوات الكرازة المرقسية. وقد رسمه ابريموس البابا الخامس شماسًا، فأقام في هذه الخدمة عشر سنين. ولما قدم القديس يسطس البابا السادس، ورأى نجاحه وتدينه وعلمه رسمه قسًا. ووكل إليه تعليم المؤمنين بكنيسة الإسكندرية وتدبيرهم وتهذيبهم على مبادئ الدين الصحيح.

ولما تنيَّح البابا يسطس، قدم هذا الأب بطريركًا، وسلم أمر الكنائس وتعليم المؤمنين إلى الأب مركيانوس الذي صار خلفا له فيما بعد. أما هو فقد كان مداوما على رد الضالين من الخطاة مبينًا للوثنيين بإيضاح ألوهية السيد المسيح، ووحدانية جوهر لاهوته وأقام على الكرسي ثلاث عشرة سنة، وتنيَّح بسلام

قداسة البابا أومانيوس البابا السابع

أحد رجال الإسكندرية الأتقياء، خلف البابا يسطس في رئاسة مدرسة الإسكندرية، كما خلفه في البطريركية. لا نعرف عن أقواله أو كتاباته شيئًا، لكنه عرف العفة وعاش بتولا، اشتهر بسيامة عدد كبير من القسوس للخدمة في الكرازة المرقسية، أرسلهم إلى كل جهات القطر المصري والنوبة والخمس مدن الغربية لنشر الإيمان المسيحي.

في عهده اشتد اضطهاد أدريان على المسيحيين فنال كثير من الأقباط إكليل الاستشهاد، من بينهم القديسة صوفيا من المنوفية

صلاته تكون معنا. آمين.

عزيزي القارئ نتمني ان تشارك معانا حتي ننال نحن وانتم بركة هؤلاء القدسين بنشر سيرتهم 

“اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ.” (عب 13: 7)

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد