Take a fresh look at your lifestyle.

- Advertisement -

- Advertisement -

8- البابا مرقيانوس

تاريخ البطاركة في الكنيسة القبطية

- Advertisement -

0 153

تاريخ البطاركة في الكنيسة القبطية

8- البابا مرقيانوس

(141 – 152 م.)

المدينة الأصلية له: الإسكندرية، مصر

الاسم قبل البطريركية: مرقيانوس

تاريخ التقدمة: 8 هاتور – 3 نوفمبر 141 للميلاد

تاريخ النياحة: 6 طوبه – 2 يناير 152 للميلاد

مدة الإقامة على الكرسي: 10 سنوات وشهران

مدة خلو الكرسي: يومان

محل إقامة البطريرك: المرقسية بالأسكندرية

محل الدفن: كنيسة بوكاليا

الملوك المعاصرون: أنطونيوس بيوس

بعد نياحة البابا اوماينوس، اجتمع الآباء مع الشعب بثغر الإسكندرية وتشاوروا من يقيمونه على الكرسي عوضًا عنه، فوقع اختيارهم جميعًا على مرقيانوس لعلمه وتقواه فأقام على الكرسي تسع سنين وشهرين و26 يومًا مداومًا على تعليم رعيته حارسًا لها من التعاليم الغريبة.

ولما أكمل سعيه الصالح، تنيَّح بسلام في اليوم السادس من شهر طوبه.

السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار

نياحة البابا مركيانوس الـ81 (6 طوبة)

في مثل هذا اليوم من سنة 154 م. تنيَّح القديس مركيانوس بابا الإسكندرية الثامن. وقد ولد بالإسكندرية، ولما تنيَّح البابا أومانيوس اجتمع الآباء مع الشعب بثغر الإسكندرية وتشاوروا من يقيمونه علي الكرسي عوضًا عنه. فوقع اختيارهم جميعًا علي مركيانوس لعلمه وتقواه فأقام علي الكرسي تسع سنين وشهرين و26 يومًا مداومًا علي تعليم رعيته حارسا لها من التعاليم الغريبة. ولما أكمل سعيه الصالح مرضيًا للرب تنيَّح بسلام.

صلاته تكون معنا آمين.

البابا المعلم:

كان من مواليد الإسكندرية وكان عميدًا للمدرسة اللاهوتية، وعند نياحة البابا أومانيوس البطريرك السابع أجمع الأساقفة رأيهم على تقديم مركيانوس للكرسي البابوي ورسموه رئيسًا عليهم، فسار في خطة أسلافه واعظًا ومرشدًا لقطيع الرب.

كان مشهودًا له بالأخلاق والفضائل الحميدة وبعلمه وتقواه وتواضعه، وقد ارتقى السدة المرقسية في شهر هاتور سنة 146 م. في عهد الإمبراطور أنطونيوس بيوس، وحقق آمال من انتخبوه من هداية النفوس وتهذيب الأخلاق رغم الاضطهاد الشديد الذي كان مشتدًا على المسيحيين وقتئذ، إلا أنه لم يبالِ بهذا الاضطهاد بل كان شجاعًا في كل المواقف ومبشرًا وواعظًا وحقق مكاسب عظيمة للكرازة المرقسية فأقام على الكرسي راعيًا رعية السيد المسيح تسع سنين وشهرين مداومًا على تعليم رعيته حارسًا لها من التعاليم الغريبة والفلسفات الوثنية إلى أن رقد بسلام كما عاش بسلام في 6 طوبة سنة 155 م.

قد خلفه في نظارة المدرسة اللاهوتية الفيلسوف الذائع الشهرة العلامة بنتينوس

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

اترك رد